- ولمزيد من البسط في هذا الأمر ، يراجع كتاب الإمامة الإلهية « 1 » ومن ذلك يظهر مفاد قوله ( ع ) : إن الحسين لأكرم على الله من البيت .
- ومن ثمّ ورد في ثواب زيارة الحسين ( ع ) عدة ألسن تبيّن مضاعفة ثواب زيارة الحسين وأعظميته على ثواب التوجه إلى بيت الله الحرام ، نظير أنه ذكر الله أعظم من الصلاة في قوله تعالى :
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
« 2 »
.
ولقد جعل الله آدم قبلة لسجود الملائكة ، إذ قال تعالى :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
في سبع سور ، فالسجود هو لله تعالى ، وآدم كان قبلة لهم . . وهو أعظم في التوجه إلى الله من الكعبة والبيت المعمور ، وإذا أطلق على الكعبة عنوان بيت الله الحرام ، فقد أُطلق على الإمام من قبل الله عنوان أعظم من ذلك وهو عنوان ، خليفة الله ، والخليفة أعظم من البيت وأين هذا من ذاك ؟ . .
2 - ومن ثمّ وردت ألسن عديدة في ثواب زيارته بدءاً من أنَّها تعدل عمرة ، وفي لسان آخر ، عمرة وحجة ، وثالث ، حجتين وعمرة ، ورابع ، عشرة حجج وعشرة عمرات . . وخامس ، ثمانين حجة مبرورة ، وسادس ، حجة مقبولة زاكية مع رسول الله . . وسابع ، عشرين حجة ، وثامن واحد
هامش
( 1 ) كتاب الإمامة الإلهية للشيخ السند ج 4 ، ج 5
( 2 ) العنكبوت : 45 .