بن جعفر ( ع ) « 1 » وورد أيضاً حرمة مدينة سامراء بقبر العسكريين ( عليهما السلام ) « 2 » ، وأن مدينة طوس حرم لمرقد الرضا « 3 » بلْ ورد أن ما بين الجبلين المحيطين بطوس ، جعل حريماً لمرقد الرضا ( ع ) « 4 » وقد ذهب السيد المرتضى وابن الجنيد وظاهر علي بن بابويه وبعض المتقدمين إلى التخيير في الصلاة بين القصر والتمام للمسافر في كل المراقد المطهرة لأهل البيت ( عليهم السلام ) « 5 » .
سادساً : ما ورد من تنزيل زيارة المعصومين ( عليهم السلام ) من على سطح المنزل بمنزلة الزيارة عن قرب لمن عجز عن السفر لمانع « 6 » .
سابعاً : ما ورد في غسل الاحرام في مسجد الشجرة ، فقد سوّغ الشارع الغسل في المدينة المنورة لمن يعجز عنه في مسجد الشجرة « 7 » .
ثامناً : ورد أنه إذا ضاقت مزدلفة بالحجيج ، يسوغ لهم أن يصعدوا إلى الجبل « 8 » وكذلك في منى إلى وادي محسَّر « 9 » .
هامش
( 1 ) البحار ج 57 / ص 220 / دار احياء التراث .
( 2 ) البحار ج 99 ص 59 .
( 3 ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 108 .
( 4 ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 109 .
( 5 ) جُمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ) ج 3 ص 47 .
( 6 ) كامل الزيارات / باب 96 ح 7 .
( 7 ) ما رواه الحلبي : / سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الذي يغتسل في المدينة للاحرام أيجُزيه عن الغسل في الميقات . قال ( ع ) : نعم / حوالي اللئالئ ج 3 - باب الحج ح 28 .
( 8 ) الوسائل كتاب الحج / أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة / باب 11 ح 3 .
( 9 ) نفس المصدر ح 4