6 - وما رواه بسنده عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : أن لموضع قبر الحسين ( ع ) حرمة معروفة من عرفها واستجار بها أُجير ، قلت : فصف لي موضعها ، قال : امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعاً من ناحية رجليه ، وخمسة وعشرين ذراعاً من ناصية رأسه وموضع قبره من يوم دفنه روضة من رياض الجنة ، ومنه معراج يُعرج فيه بأعمال زواره إلى السماء ، وما من ملك في السماء ولا في الأرض إلّا وهم يسألون الله ( أن يأذن لهم ) في زيارة قبر الحسين ( ع ) ففوج ينزل وفوج يعرج « 1 » .
ورواه الكليني والصدوق أيضاً .
7 - وفي معتبرة عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول : قبر الحسين ( ع ) عشرون ذراعاً مكسّراً روضة من رياض الجنة « 2 » ورواه في كامل الزيارات / 225 . وهذا التفاوت في تحديد المكان مضافاً إلى امكان حمله على تفاوت الفضل فإنه يشير أيضاً إلى التوسيع في حريم وحرمة المكان والميقات المكاني .
خامساً : ورد أن الله تعالى يدفع البلاء عن مدينة بغداد ، بقبر الإمام موسى
هامش
( 1 ) الوسائل ، أبواب المزار ، باب 67 / ح 4 .
( 2 ) الوسائل ، أبواب المزار ، باب 67 ، ح 6 .