رابعاً : ورد في حرم سيد الشهداء ( ع ) ، أن الَحيْر حريم للقبر الشريف ، وحرمت مدينة كربلاء كحريم للقبر الشريف « 1 » بل ورد أن لمرقد الحسين ( ع ) حريم بمقدار فرسخ من كل جانب من القبر الشريف « 2 » وهذا يطابق ما ورد مستفيضا ، من استجابة الدعاء تحت قبته « 3 » فإنه ليس المراد من ذلك القبة الطينية فوق المرقد الشريف ، بلْ قبة السماء ، فالواقف عند القبر الشريف يكون امتداد القبة بمقدار امتداد نظره في الأفق حيث يتماس خط السماء بالأرض ، وهذا المقدار يساوي الفرسخ تقريباً وهو حوالي خمسة كيلومترات ومن ثم ذهب جملة ممن تقدم ، إلى التخيير بين القصر والتمام في تمام مدينة كربلاء « 4 » .
والروايات الواردة فيه كالتالي :
1 - مرفوعة منصور بن عباس عن أبي عبد الله ( ع ) قال حرم الحسين ( ع ) خمسُ فراسخ من أربع جوانبه .
أي فتكون حوالي شعاع سبعة وعشرين كليومتر من كل جانب من جوانب القبر ومثلها مرسلة الصدوق في الفقيه « 5 » .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات / ص 268 / الوسائل أبواب المزار 14 / 510 .
( 2 ) التهذيب 6 / 70 ، كامل الزيارات ص 456 ، مصباح المتهجد 674 - 675 ، البحار 101 ص 111 .
( 3 ) الوسائل / الباب 76 من المزار ، الأمالي ص 317 المجلس 11 / ح 91 .
( 4 ) الشيخ الطوسي في المبسوط / السيد المرتضى / وبن الجنيد .
( 5 ) الوسائل ، أبواب المزار ، باب 67 ، ح 8 .