بهما كما في الرواية
« من مات بين الحرمين ، بعثه الله في الآمنين يوم القيامة » « 1 »
وكذلك في الرواية
« من مات بين الحرمين لم ينشر له ديوان » « 2 » .
ثالثاً : في كل مراقد أهل البيت ( ع ) ، فإنَّ قبورهم بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، فلها الحرمة والعظمة بنص القرآن الكريم والسنة الشريفة ، وقد ذكر كاشف الغطاء ( قدس سرّه ) في كتابه كشف الغطاء : 54 / عند قراءة الفاتحة بعد الطعام ورجحان الشعائر الحسينية ، أن مراقدهم ( عليهم السلام ) مشاعر شعّرها الله عَزَّ وَجَلَّ ، ويتبعها في الحرمة ، ما حولها من البقاع الشريفة ، لذا قد ورد أن الكوفة حرمت لأجل أمير المؤمنين ( ع ) ، ومن ثم ذهب الشيخ الطوسي في المبسوط ، إلى أن حكم التخيير الصلاة بين القصر والتمام للمسافر في مسجد الكوفة بتبع التخيير في مرقد أمير المؤمنين ( ع ) « 3 » وما يؤيد ذلك ما رواه محمد بن الحسن عن أبيه عن أحمد بن داود عن أحمد بن جعفر المؤدب عن يعقوب بن يزيد عن الحسين بن بشار الواسطي قال : سألت أبا الحسن الرضا ( ع ) ما لمن زار قبر أبيك قال : زره قلت : فأي شيء فيه من الفضل قال فيه من الفضل كفضل من زار قبر والده يعني رسول الله ( ص ) فقلت فأني خفت فلم يمكنني أن ادخل داخلًا ، قال سلم من وراء الحاير ( الجسر ، الجدار خ ل ) « 4 » ، وفيه دلالة على التوسعة المكانية .
هامش
( 1 ) البحار / ج 47 ص 341 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 229 .
( 3 ) النهاية للشيخ الطوسي / ص 285 .
( 4 ) الوسائل / أبواب المزار وما يناسبه / الباب 80 ح 4 .