موارد توسعة الحريم المكاني
وقد مرّ بعض منها :
أولًا : أن الكعبة كأول بيت وضع للناس ، لها عظمة وحرمة وشرافة ، لذا جعل المسجد الحرام حريم لها ، وجُعلت مكة المكرمة حريماً للمسجد الحرام ، وجعل الحرم المكي حريماً لمكة المكرمة ، وجعلت المواقيت حريماً للحرم المكي ، وقد ورد بكل ذلك النصوص .
ثانياً : في مرقد الرسول ( ص ) ، فقد ذكر السمهودي في مقدمة كتابه ، إجماع أهل الجمهور على أن قبره صلّى الله عليه وآله أعظم حرمة من مكة المكرمة ، بل نقل عنهم ، أنه أعظم من العرش ، لذت جعلت الروضة المباركة بين القبر والمنبر حريماً للقبر الشريف ، وجعل المسجد النبوي حريماً للروضة المباركة ، وجعلت المدينة المنورة حريماً للمسجد النبوي ، وجعل الحرم المدني بين الجبلين حريماً للمدينة المنورة ، وبعض الروايات عند الفريقين ، تبين أن ما بين الحرم المكي والحرم المدني ، ملحق في بعض الآثار