فتوى المحقّق النائينيّ قدس سره وتعليقة العلماء عليها حول الشعائر الحسينيّة ، في الملحق المرفق آخر الكتاب ) « 1 »
فالمصلحة والأهمية في الشعائر الحسينيّة تفوق قاعدة « لا ضرر » في الضرر الشخصيّ أو ضرر تلف العضو . . والوجه في ذلك إجمالًا أنّ بقاءها إبقاء للدين الحنيف كما هو مقتضى الحديث النبويّ
« حُسينٌ مِنّي وأنا مِن حُسين » « 2 »
الشعائر الحسينيّة أهمّ ملاكاً من الضرر الشخصيّ
ولابدّ من تفصيل الأدلّة في تفوّق أهميّة المصلحة في الشعائر الحسينيّة على الضرر في تلف العضو أو النفس . .
ولنذكر مقدّمة تاريخيّة لها علاقة بالمقام ، وهي أنّ من الثابت تاريخيّاً أنّ قبر
هامش
( 1 ) ص : 417 من هذا الكتاب .
( 2 ) الإرشاد ( الشيخ المفيد ) 2 : 127 ؛ بحار الأنوار 43 : 271 ؛ المعجم الكبير ( الطبراني ) 3 : 33 ؛ موارد الظّمان ( الهيثمي ) : 554 ؛ تاريخ مدينة دمشق ( ابن عساكر ) 14 : 149 ؛ تهذيب الكمال ( المزي ) 6 : 402 ؛ تهذيب التهذيب ( ابن حجر ) : 299 .