المأثور في سبيل زيارته عليه السلام . .
ومن جهة أخرى توجد العديد من الروايات في كتاب المزار التي تشير إلى نفس هذه الحقيقة الموضوعيّة التاريخيّة ، وهي الخوف والرُعب الذي أوجدته السلطة الأمويّة والعباسيّة حول زيارة الحسين عليه السلام . .
نذكر بعض الروايات الشريفة الدالّة على ذلك وعلى تفوّق أهميّة مصلحة الشعائر الحسينيّة على الضرر في تلف العضو أو النفس :
* حسنة أو مصحّحة الحسين بن بشّار الواسطيّ ، قال : سألتُ أبا الحسن الرضا عليه السلام : ما لمن زار قبر أبيك ؟
قال : ره .
قلت : فأيّ شي فيه من الفضل ؟
قال :
فيه من الفضل كفضل مَن زار قبر والده - يعنى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم -
فقلت : فإنّي خفتُ فلم يمكنّي أن أدخل داخلًا .
قال :
سلّم من وراء الحائر [ الجسر ] « 1 »
. وروى ابن قولويه في كامل الزيارات أربع روايات « 2 » مسندة في الحثّ على زيارة قبره عليه السلام في حال الخوف ؛ ومضاعفة الأجر في ذلك ، اخترنا منها هذه الرواية :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 545 أبواب المزار باب 80 ، 4 .
( 2 ) كامل الزيارات : 125 - باب 45 ، ثواب من زار الحسين عليه السلام وعليه خوف .