الذي يدعو له الإيمان والإسلام . . لأنّ الغرض منه هو الإعلان والتبليغ والدعوة لجذب الآخرين إلى حوزة الدين . .
وأمّا غالب الشعائر التي يفرض أنّها طقوس ورسوم تتّخذ في دار الإسلام أو الإيمان ، فالمفروض فيها هو المحافظة على هويّتها الأصليّة الإيمانيّة والإسلاميّة . . والمنع من ضياعها . .
والمتخصّصون من أصحاب الفنون والعلوم العديدة ، كالشعراء والأدباء والخطباء والقرّاء وأصحاب المهارات في الأنشطة والمراسم الدينيّة المختلفة يلمسون ذلك مع التحصّن بالمعاني الإسلاميّة العالية وهضمها والإحاطة بها ، فيطمئنّ لهم بأن يبرزوا لنا تشكيلة شعاريّة معيّنة فنّيّة ، أدبيّه ، شعريّة ، قصصيّه ، وبلاغيّه تناسب المعنى السامي القرآنيّ ، وأمّا إذا كان المتخصّص متأثّراً بالمعاني والمبادىء الدخيلة على المذهب أو الدين الإسلاميّ . . فما ينتجه ويرسمه من شعار يشكّل خطورة على المعالم الإيمانيّة والإسلاميّة . .
فهذا البحث ينبغي أن يُلحظ كيفيّةً وحيثيّةً ، استعانةً بالأخصّائيّين إخلاصاً وخبرةً ، كما ينبغي دراسة هذه الشعيرة مع مقدار امتداد جذورها التاريخيّة ومدى ارتباطها بمسار الطائفة وبحضارة الأمّة الإسلاميّة ، حتّى يمكن البتّ في سلبيّة أو إيجابيّة هذه الشعيرة أو مؤدّاها الذي تدلّ عليه . .
الشعائر والهَتْك
يبقى الكلام ضمن هذه الجهة السابعة عن ممانعيّة الهتك أو الهوان الذي قد يعرض على ممارسة الشعائر الدينيّة المستحدثة أو المستجدّة . . فيكون مانعاً