القدس في جنات الصاقورة نال من حدائقنا الباكورة فقد روي عن أبي محمد العسكري ( ع ) :
« وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة » « 1 » .
والرواية من درر روايات أهل البيت واليك متنها كاملا قال ( ع ) :
« قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة ، والولاية ، ونوّرنا السبع الطرائق بأعلام الفتوة ، فنحن ليوث الوغى ، وغيوث الندى ، وفينا السيف والقلم في العاجل ، ولواء الحمد والعلم في الآجل ، وأسباطنا خلفاء الدين ، وحلفاء اليقين ، ومصابيح الأمم ، ومفاتيح الكرم فالكريم لبس حلة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء ، وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة وشيعتنا الفئة الناجية ، والفرقة الزاكية ، صاروا لنا ردءً وصوناً ، وعلى الظلمة إلباً . . وسينفجر لهم ينابيع الحيوان ، بعد لظى النيران ، لتمام الرواية ، والغواشي من السنين . . » « 2 » .
ولمزيد من نفع القارئ اللبيب نوضح المقطع المستشهد به من هذا الحديث « وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة » فان مما يمكننا ادراكه من معنها :
الكليم هو كليم الله موسى ( ع ) نال هذا المقام والاصطفاء من قبل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 26 / 265 .
( 2 ) بحار الأنوار : 78 / 338 .