براهين أما الوعظ والقصص أسلوب غير برهاني لتفهيم الحقائق لمن ليست له القابلية لفهم البراهين ، وهذا كصورة صحيح ولكن كلب ليس بصحيح فان الأمثال براهين والوعظ أيضاً براهين والقصص براهين لذلك يعبر القران الكريم
( لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ )
فهي بحث عقلي لذلك قال اولي الألباب أو قوله جل جلاله :
( وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ )
« 1 » أي لا يتعقلها إلّا من هو عالم ، فهذه الأبواب الثمانية في القران التي منها النذارة والبشارة أيضاً كذلك ، فان أحد البراهين أسلوب النذارة أو البشارة ، لذلك ذكرنا في فرق بين لسان وصيغة الحجة في باب العقل العلمي ولسان وصيغة وقالب الحجة في العقل النظري ، فان التنجيز والتعذير وهو لسان الحجية في باب العقل العلمي ، ونفسه برهان في باب العقل النظري ، فان هذا تعبير وعبرة أي تعرف الترادفات بين الحقائق والتشاكل والتماثل .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت : الآية 43 .