تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
واللازم الأخذ بالحجية الأكبر قال ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فيقدمه ويصلي خلفه ، رُوِيَ عَنِ النبي ( ص ) أنَّهُ قَالَ : « مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمَهْدِيُّ إِذَا خَرَجَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِنُصْرَتِهِ فَقَدَّمَهُ وصَلَّى خَلْفَهُ » ( « 1 » ) . وهذا منسجم مع سياق أن النبي موسى لو لم يؤمن بي وبنبوتي فلم ينفعه إيمانه شيئاً . إذاً الفضائل والآداب براهين أخرى على مقامات الحجج ، وليس فقط مجرد آداب وأعراف بشرية بل هي آداب إلهية تعكس حقائق ودلائل وبراهين على المقامات . فالرسول ( ص ) مثلًا عندما يحترم ابته فاطمة الزهراء ( س ) ويقوم قائماً ويقبل يديها . رُوي عن عائشة : « أنّ فاطمة إذا دخلت على رسول الله ( ص ) قام إليها مِن مجلسه ، وقبّل رأسها ، وأجلَسَها مجلسه . وإذا جاء إليها لَقِيتْه ، وقبّلَ كلٌّ الآخَر ، وجلسا معاً » ( « 2 » ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 14 / 349 ، للعلامة المجلسي . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3 : 113 .
مباحث حول النبوات — صفحة 328 | الشيخ محمد السند