واللازم الأخذ بالحجية الأكبر قال ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فيقدمه ويصلي خلفه ،
رُوِيَ عَنِ النبي ( ص ) أنَّهُ قَالَ :
« مِنْ ذُرِّيَّتِي الْمَهْدِيُّ إِذَا خَرَجَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِنُصْرَتِهِ فَقَدَّمَهُ وصَلَّى خَلْفَهُ » ( « 1 »
) . وهذا منسجم مع سياق أن النبي موسى لو لم يؤمن بي وبنبوتي فلم ينفعه إيمانه شيئاً . إذاً الفضائل والآداب براهين أخرى على مقامات الحجج ، وليس فقط مجرد آداب وأعراف بشرية بل هي آداب إلهية تعكس حقائق ودلائل وبراهين على المقامات .
فالرسول ( ص ) مثلًا عندما يحترم ابته فاطمة الزهراء ( س ) ويقوم قائماً ويقبل يديها .
رُوي عن عائشة :
« أنّ فاطمة إذا دخلت على رسول الله ( ص ) قام إليها مِن مجلسه ، وقبّل رأسها ، وأجلَسَها مجلسه . وإذا جاء إليها لَقِيتْه ، وقبّلَ كلٌّ الآخَر ، وجلسا معاً » ( « 2 »
) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 14 / 349 ، للعلامة المجلسي .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 3 : 113 .