تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وبعض آراء الصوفية تقترب من ذلك ومن يأتمون ببني أمية يقولون أن يزيد لعله تاب من ذلك ولم تأتي لهم حجة ، وهذا بيان مفيد فأنت عندك حجة على أمر معين ثم تقول احتمال توجد حجة ولكن لم تقف على الحجة ، والفتنة والشبهة من جهة عدم ضبط شرائط الحجية وقواعدها وأدلة الاستدلال ، وصحيح أن الدين يدعو إلى التعقل والى التفهم ، ولكن من قال أن التعبد ليس بتفهم ومن قال أن التعبد ينفي التفهم ، فالمغالطة تنشأ من تشابه الأمور . « أنكم جهلتم معنى يمحو الله ما يشاء ويثبت فلذلك أنتم بالله كافرون ولإخباره عن الغيوب مكذبون » يعني الجهل بمعنى الأسماء ومنظومة الأسماء والحجج تسبب الكفر والتمرد ، ويكذب احتمال أن هناك ناسخ تكويني وسيأتي هذا في جانب علم نظري الإدراك المحض ، وفي جانب العقل العلمي أتمرد على الطاعة تحت ذريعة الترخيص ( وعن دين الله تنسلخون ، ثم قال سلمان إذاً حفظ . . . به يقام الدين ولا يبقى على دينه ) تحت ذريعة أن يستمسك بحجة من الحجج من دون أن أراعي شرائط ومراتب الحجج بل مجرد احتمالات واهية انزلها بمنزله اليقينيات عمليا وهذا من الخلل الفادح .

الإفادة الرابعة والعشرون : أساليب القران في اثبات حجية الأولياء :

ومن الأساليب القرآنية الكثيرة نذكر هنا :