تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
« لما مات إبراهيم ابن رسول الله ( ص ) رسول الله ( ص ) وقال إن له مرضعاً في الجنة ولو عاش لكان صديقاً نبياً ولو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي » « 1 » . وفي الزيارة الواردة على تقدير كونها متن رواية ففيها إشارات من النسمة الطاهرة وقطعا هي نسمة طاهرة ، ونفس تعبير النبي ( ص ) في إبراهيم رواه الفريقان وهو يدل على الطهارة والعصمة ، وهذا في أي شان مع أنه ليس نبي بالفعل ، أو التعبير في وصف الطاهر والقاسم من أبناء النبي ( ص ) فقد وصفوا بالطهارة أو علي الأكبر وصف بالطهارة في الزيارة جاء في كتاب ( مصباح الزائر ) لابن طاووس قال : وتأتي إلى رجلي الحسين فتقف على علي بن الحسين وتقول : « السلام عليك أيها الصديق الطيب الطاهر ، والزكي الحبيب المقرب ، وابن ريحانة رسول الله . السلام عليك من شهيد محتسب ورحمة الله وبركاته . ما أكرم مقامك ، وأشرف منقلبك . اشهد لقد شكر الله سعيك ، واجزل ثوابك والحقك بالذروة العالية ، حيث الشرف كل الشرف ، وفي الغرف السامية في الجنة فوق الغرف ، كما من عليك من قبل وجعلك من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً » . مع أنه لا يمتلك وصاية ولا إمامة ولا نبوة ، أما الاصطفاء فلماذا ؟ ،
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة - 1 / 459 - 460 .
مباحث حول النبوات — صفحة 275 | الشيخ محمد السند