تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
نوع تصريح بحجيته لان من حكمة وغايات العصمة السداد والاقتداء به في سداده أو الاحتجاج به فيكون التصريح بالعصمة هو تصريح بالحجية ، ولذلك بينا أن الحجية المصطفات أعم أقسام الحجية وهي نوع اصطفاء ، وداخل هذه الحجية المصطفات أقسام والحجية المصطفات بالمعنى الأعم شاملة للنبوة وللرسالة ولكن الحجية المصطفات لا يبعد أنها ذات أقسام عديدة . مثلا مريم ( س ) ليست بنبيه ولا أمام ولا رسول ولكنها حجة مصطفات
( وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ )
« 1 » مثلا الوصاية مع الإمامة متلازمة أو الوصي أحد شؤون الإمامة وهذه كلها بحوث بكر تحتاج إلى تحقيق وتنقيب وغور كثير من قبل الباحثين لبيان الأوجه الصحيحة منها ، فهل كل أمام وصي أو الإمامة أعم ، مثلا لدينا مطهرين ولكن لا يعبر عنهم بالأئمة ولا أوصياء ، وعلى كل هي مقامات إلهية عديدة الآن هذه الشؤون المختلفة هل تتلازم مع أقسام أو قد نشاهد هذه الأقسام في شخص من دون تلازمها مع ذلك القسم ، وبالتالي الضابطة الصناعية يلتفت إليها وهذه كلها بحوث بكر لم ينقب فيها بشكل مبسوط وهي حساسة ومهمة . مثلًا التعبير عن بعض أولاد الأئمة أو ابن النبي ( ص ) « لو كان ابني إبراهيم حياً لكان نبياً » فقد ورد عن مقسم عن ابن عباس قال :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 42 .