تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
طوبى في الجنة ، أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومحبيك ) يقول الفيض الكاشاني : « ومن جحد إمامه أحدهم - أي الأئمة الاثني عشر - فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء ( عليهم السلام ) » « 1 » .

الوقفة السادسة عشر : البحث في الطبيعة العامة أفضل من البحث في المصاديق :

وهذا ما يقوله الرسول « وما ذنب جبرائيل إلّا أن أطاع الله فيما يريده بكم أريتم ملك الموت أهو عدوكم وقد وكله الله بقبض أرواح الخلق الذين أنتم منه ولكنكم بالله جاهلون وعن حكمه غافلون اشهد أن جبرائيل وميكائيل بأمر الله عاملان وله مطيعان وانه لا يعادي أحدهما إلّا من عادى الأخر وانه من زعم أنه يحب أحدهما ويبغض الأخر فقد كفر وكذب » فالتفكيك كفر لأنه في الواقع ينكر الكبرى ، وهذه نكتة مهمة يغفلها اليهود ويغفلها بعض مذاهب المسلمين انه لا يلحظ الكبرى وإنما يلحظ فقط الصغرى ولا يلحظ القاعدة لعامة وإنما يلحظ بعض المصاديق وهذا لا يصح ، فالمصداق حقيقته في شخصه أو بالطبيعة الموجودة فيه فتكون معرفته الصحيحة بلحاظ الطبيعة الموجودة فيه .
هامش
( 1 ) منهاج النجاة ص 48 .