أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )
« 1 » ومعنى ان لا يتخذ بعضنا أربابا من دون الله هو لا يكون لك حقوق أكثر وأنا حقوق أقل ، ومعنى التوحيد أن الكل فقير ومحتاج والله غني وهو مالك الملك ، وترجمة التوحيد في النظام السياسي والحضاري والاقتصادي أمر مهم ، وترجمة النبوة في النظام السياسي والحقوقي والقضائي والحضاري امر مهم أيضا ، فمثلا الكثير يقول أنتم تعتقدون بالإمام المهدي وانه حينئذٍ ما هي ترجمة أبعاده على نظام المعيشة عليكم ألآن ، فيجب ان تعرف عقيدتك بأهل البيت والإمام المهدي على صعيد نفس النظام ؟ ، نقول نعم مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) والإمامة تعني ان الظلم باطل والعدل لابد منه والعدل في قمته العلمية والعملية ، وترجمة العصمة العلمية والعملية وهي أن ننشد حالة من التجريد الذاتي للمخلوق البشري إلى تجلي التوحيد الكامل في الأنظمة وهذا هو تعريف الإمام ووفق كل هذه الاستراتيجيات هو شخص مرتبط بالغيب وهو المنتظر المهدي ، أما الاختصار على البعد الفردي فهذه زاوية ضيقة من المعرفة أنتجت اهمال كثير من المعارف المهمة .
والمعاد مثلا دائما نفسره ببعد فردي فلم لا تقرا المعاد ببعد كوني وجماعي واجتماعي كي يتفاعل حتى أبناء البشرية في العصر الراهن مع مثل هذه المعرفة والأدبيات وبالتالي تكون المعارف مفعلة ومنشطة ومتحركة في
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 64 .