مجموعيه وليست فردية .
والمفروض في معرفة الإمام والوصي والرسول وان كان الإمامة أحد مقامات النبي ( ص ) ولكن معرفة النبي ( ص ) بمعرفته في بعده المجموعي والجماعي والكوني ، وحتى إذا أردنا أن نعرف النفس النبوية نعرفها بالخصائص الفردية النفسية النبوية ، وهذه النظرة وان كان لابد منها لكنها نظرة قاصرة ، أما القران فيعرف خليفة الله بشكل آخر
( وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ )
« 1 » فمباشرة سلط الضوء على بعده الاجتماعي والسياسي والكوني المنظومي ، وللأسف حتى ألآن الحاضرة الثقافية البشرية إذا أردنا أن نعرف لهم هذه الأدبيات وما شابه ذلك نعرفها بنزعة تصوروها اسطوريه كالقهرمان أو البطل الفردي ، وإنما البشرية ألان في صدد عقلية العقل الجمعي ، فيجب أن نفسر الرسالة والإمامة ونعرفها ببعدها المنظومي ، وعلوم الإدارة والعلوم الاستراتيجية فهي علوم جيدة موازية لبحث الإمامة والقيادة ، لذلك ننظر إلى ملف ليلة القدر ليس ملف فردي وإنما ملف منظومي ، وهذه أمور مهمة إذا تضمنها الخطاب الديني واتسعت إلى هذا البعد الذي بلغته العقلية البشرية ، فالمفروض أن تعرف بهذه الصورة المنظومية فاعرف موقعيه النبي ( ص ) والرسول ( ص ) الاديانية
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 30 .