ولكن ليس وحي سماع وكلام ، يعني أن هذا القلب مصاغ بيد القدرة الإلهية ، واحد معاني الوحي انه يبرز لك الإرادة الإلهية والشاكلة والأنموذج والهدي الإلهي ، فصياغة الطهارة وإذهاب الرجس بيد القدرة الإلهية نوع من الوحي ، وهذه نكتة مهمة في المعارف وهو أن الوحي ليس خاص بالنبوة بل أعم بما يكون ارتباط بالغيب بشكل خفي .
« فقال ابن صوريا قد صدقت يا محمد أن قلتها آمنت بك واتبعتك أي ملك يأتيك بما تقوله عن الله » وهذا سؤال إيهامي من أن الوحي فقط الرسول « قال جبرائيل قال ابن صوريا ذلك عدنا من بين الملائكة ينزل بالقتل الشدة والحرب » لان الذي خسف بقرى قوم لوط هو جبرائيل .
ونذكر ان تعريف النبوة الموجود في كتب المتكلمين أو والفلاسفة أو حتى العرفاء هو تعريف ناقص وقاصر ويسبب قصور في معرفة النبي ( ص ) ويسبب بالتالي التجاسر في ما نتعاطاه من معرفة مع النبي ( ص ) ، لان المقابل يتوهم بان النبي ( ص ) مجرد ساعي بريد ، بل أن وجود النبي ( ص ) وحي والقول انه ناقل فقط خطا في تعريف النبوة وفي معرفة حقيقة النبوة والرسالة ، لأنه لم يعرفها ، والقصور واقعا موجود في تعريف ومعرفة النبوة والرسالة ما هي .
اتساع معاني الوحي :
ومن الأمور التي وقع الاشتباه فيها هو أن الوحي على نمط واحد من كونه وحي الهام أو صوت أو تكلم ، كلا فان التسديد وحي والتأييد