المبحث الرابع : أبحاث عامة حول النبوات
النبوة لغة مأخوذة من النبأ أي الخبر ، ونبأه بالأمر أي أخبره ، فيكون معناها الإخبار عن الله تعالى فالنبي ( ص ) هو واسطة بين الله تعالى والبشر « 1 » .
( النبأ : الخبر . . . والنبيء المخبر عن الله عز وجل . . . لأنه أنبأ عنه ، وهو فعيل بمعنى فاعل ) .
قال العلامة الطباطبائي + .
« والنبي ( ص ) على وزن فعيل مأخوذ من النبأ ، سمي به النبي ( ص ) ، لأنه عنده نبأ الغيب ، بوحي من الله ، وقيل : هو مأخوذ من النبوة بمعنى الرفعة سمي به لرفعة قدره » « 2 » .
أن الأنبياء يمثلون الواسطة في ايصال تكليف الله عزّ وجل للمخلوقات ، فالنبي ( ص ) دوره يهدي إلى الحق والخير وحفظ البشرية من الانحراف والضلال عن ما اراده الله تعالى لها .
ولنا من المحاججة النبوية مجموعة من الجوانب العامة التي تتمحور
هامش
( 1 ) جاء في لسان العرب مادة نبأ ، 1 / 162 - 163 .
( 2 ) تفسير الميزان : ج 14 ص 58 .