قال : وما الذي أرث منك يا رسول الله ؟
قال : ما ورثت الأنبياء من قبلي .
قال . وما ورثت الأنبياء من قبلك ؟
قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم . أنت معي يا علي في قصري في الجنة مع فاطمة بنتي ، هي زوجتك في الدنيا والآخرة وأنت رفيقي . ثم تلا رسول الله ( ص ) :
( إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ )
المتحابين في الله ينظر بعضهم إلى بعض » « 1 » .
وأيضا « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول » هنا المراد من الرسول ليس خصوص من يكون نبياً رسولًا وإنما المقصود من يكون عليه عهدة وظيفة إلهية ، فاستعمال الرسول في القران على نمطين كما بينا ذلك .
هامش
( 1 ) تفسير - فرات بن إبراهيم الكوفي - ص 226 - 227 .