اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )
أي يختار وهو جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ومن الناس الأنبياء والأوصياء فمن الأنبياء نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( ص ) ومن هؤلاء الخمسة رسول الله ( ص ) ومن الأوصياء أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) وفيه تأويل غير هذا » « 1 » .
وورد في تفسير فرات الكوفي :
« فرات قال : حدثني محمد بن إبراهيم بن زكريا الغطفاني معنعنا : عن عبد الله بن أبي أوفي قال : خرج النبي ( ص ) ونحن في مسجد المدينة فقام فحمد الله تعالى وأثنى عليه فقال : إني محدثكم حديثا فأحفظوه وعوه وليحدث من بعدكم ان الله اصطفى لرسالته خلقه وذلك قول الله تعالى
( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )
أسكنهم الجنة ، وإني مصطف منكم من أحب أن أصطفيه وأواخي بينكم كما آخا الله بين الملائكة .
فذكر كلاما فيه طول فقال علي بن أبي طالب ( ع ) . لقد انقطع ظهري وذهب روحي عندما صنعت بأصحابك فان سخطه بك علي فلك العتبى والكرامة .
فقال رسول الله ( ص ) . والذي بعثني بالحق ما أنت مني إلا بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وما أخرتك إلا لنفسي فأنا رسول الله وأنت أخي ووارثي .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 2 - ص 87 .