تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة الإلهية ، محاضرات آية الله الأستاذ الشيخ محمد السند — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
في السنن الإلهية في الدعاء ومنها : صحيح صفوان الجمال عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « كل دعاء يدعى اللَّه عز وجل به محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآل محمد » « 1 » . صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد » « 2 » . معتبرة السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من دعا ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله رفرف الدعاء على رأسه ، فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله رفع الدعاء » « 3 » . وغيرها من الروايات في نفس الباب . ومضامين هذه الروايات متطابق مع الآية الكريمة في لزوم التوسل بالنبي وآله صلى الله عليه وآله لأجل حصول النيل الإلهي ، وأن التوسل بهم مفتاح لأبواب السماء وتصاعد الدعاء ، وأن بدونه لا تفتح أبواب السماء لا للدعاء ولا لغيره ، حيث إن في الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله ذكر له ولهم وتشفع بهم وتوجه بهم إلى اللَّه تعالى . وإليك طائفة أخرى من الروايات ذكرها صاحب الوسائل في الباب السابع والثلاثين من أبواب الدعاء وهي تؤكد دور التوسل في الدعاء : عن داود الرقي قال : « إني كنت أسمع أبا عبد اللَّه عليه السلام أكثر ما يلح في الدعاء على اللَّه بحق الخمسة ، يعني رسول اللَّه ، وأمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن والحسين عليهم السلام » « 4 » . عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال صلى الله عليه وآله : « سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 7 ، ص 92 ، ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 7 ، ص 93 ، ح 5 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج 7 ، ص 93 ، ح 6 . ( 4 ) وسائل الشيعة ( آل البيت ) . الحر العاملي ج 7 ص 97 ح 1 .
الإمامة الإلهية ، محاضرات آية الله الأستاذ الشيخ محمد السند — صفحة 85 | الشيخ حسن العالي