القاعدة الثانية : شرطا الإيمان والعبادة
قد مر في الوجه الثاني أن نبهنا أن آية سورة الأعراف الآتية وغيرها من الآيات التي مرت في الوجوه السابقة دالة على أن التوسل أو التوجه أو التشفع بهم عليهم السلام شرط في حتمية الإيمان باللَّه ورسوله وبإمامتهم ، فلا يكفي الإيمان بولاية اللَّه ورسوله وأولي الأمر من أهل بيته عليهم السلام من دون اللجوء إليهم .
فالمصلي في الصلاة إلى اللَّه يتوجه بالنبي صلى الله عليه وآله ، ولا يقتصر على الإيمان بالنبي