نداء الرسول صلى الله عليه وآله في العبادات نوع توسل
فيجد المتتبع في مصادر العامة تظافر الكلمات على مشروعية النداء ب « يا رسول اللَّه » أو « يا محمد » أو « يا نبي اللَّه » ، وأن النداء نحو خطاب وزيارة وتوسل واستغاثة واستشفاع ، وأنه من الأذكار الدينية الراجحة ، ولا وسوسة في رجحانه وعباديته .
ثم إن مشروعية النداء ورجحانه للنبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام يفيد رجحان التوجه للنبي صلى الله عليه وآله وأنه وسيلة لعبادة اللَّه ، لأن كل شيء يؤتى به في الصلاة لابد أن يكون عبادة .
فهذا التوجه إلى النبي صلى الله عليه وآله أثناء الصلاة لا بد أن يكون مؤداه عبادة اللَّه ، لا سيما على المقولة القائلة بأن أجزاء الصلاة عبادتها ذاتية أي مما يمكن أن يتقرب به إلى اللَّه ويتعبد به ، وكذلك التوجه إلى عباد اللَّه الصالحين .
وهذه الضرورة التي يمارسها كل مسلم من أبناء جميع المذاهب الإسلامية باستقلالها وجه مستقل برهاني ، وضرورة الشريعة على عبادية التوسل ، وأنه من وجوه العبادة الكبرى التي يمارسها كل مسلم