أَرْشِ الْخَدْشِ فَمَا سِوَاهُ وَالْجَلْدَةِ وَنِصْفِ الْجَلْدَةِ » .
4 - مرسلة ربعي عَنْ أَبِي عَبْدِالله ( ع ) أَنَّهُ قَالَ : « أَبَى الله أَنْ يُجْرِيَ الْأَشْيَاءَ إِلَّا بِأَسْبَابٍ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ، وَجَعَلَ لِكُلِّ سَبَبٍ شَرْحاً ، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَرْحٍ عِلْماً ، وَجَعَلَ لِكُلِّ عِلْمٍ بَاباً نَاطِقاً ، عَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ، ذَاكَ رَسُولُ الله وَنَحْنُ » « 1 » .
وغيرها من الروايات .
بالإضافة إلى استفادة ذلك من بعض الآيات كقوله تعالى : ( ) « 2 » وقوله تعالى : ( ) « 3 » وغيرها من الآيات بالإضافة إلى روايات عامة أُخرى .
فهناك في متن الواقع واللوح المحفوظ حكم لله في كل شي والفقيه بممارساته الفقهية يحاول الوصول إلى حكم الله من خلال أدوات الاستنباط التي بيناها سابقا ، وهذا مائز أساسي بين مدرسة النص ومدرسة الرأي ، فالاجتهاد في مدرسة آل البيت هو محاولة اكتشاف الحكم الشرعي الموجود واقعا في اللوح المحفوظ ودور الفقيه دور توسطي لمعرفة احكام الله تعالى فيكون اجتهادنا نحو استطراق للحكم الشرعي واكتشاف ، اما في غير مدرستنا فهو
هامش
( 1 ) المحاسن للبرقي : ج 1 ، ص 57 .
( 2 ) سورة الأنعام : الآية 57 .
( 3 ) سورة سورة الحجرات : الآية 16 .