ويمكن ملاحظة تلك الروايات في باب القضاء أبواب صفات القاضي كالباب الأول والسادس والسابع ، بالإضافة إلى روايات أخرى نقلها العاملي في الفصول المهمة في أصول الأئمة حيث نقل ( 78 ) رواية في باب « إنَّ كل واقعة تحتاج إليها الأمة لها حكم شرعي معين ولكل حكم دليل قطعي مخزون عند الأئمة ( عليهم السلام ) يجب على الناس طلبه منهم عند حاجتهم اليه » « 1 » .
والتي منها :
1 - صحيحة حماد عَنْ أَبِي عَبْدِالله ( ع ) قَالَ : « سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ » « 2 » .
2 - موثق سماعة عنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ( ع ) فِي حَدِيثٍ « قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَكَ الله ، أَتَى رَسُولُ الله النَّاسَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَقُلْتُ : فَضَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ : لَا ، هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ » « 3 » .
3 - رواية سليمان بن هارون عن أَبَى عَبْدِالله ( ع ) يَقُولُ : « مَا خَلَقَ الله حَرَاماً وَلَا حَلَالًا ، إِلَّا وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الدَّارِ ، فَمَا كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ ، وَمَا كَانَ مِنَ الدَّارِ ، فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتَّى
هامش
( 1 ) الفصول المُهِمَّة
( 2 ) الفصول المُهِمَّة : ج 1 ، ص 451 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 57 .