بالتخيير بين الفاضل والمفضول تبعا للحاجبي « 1 » والعضدي « 2 » والقاضي « 3 » وجماعة من الأصوليّين والفقهاء فيما حكي عنهم « 4 » وصار إليه جملة من متأخّري أصحابنا « 5 » حتى صار في هذا الزمان قولا معتدّا به . والأقرب ما هو المعروف بين أصحابنا » .
وقوى الشيخ الآخوند ذلك في الكفاية واحتاط المحقق اليزدي في العروة الوثقى وجوبا وتابعه على ذلك بعض المحشين وافتى بعض اخر بالوجوب وذهب نزر قليل إلى الجواز « 6 » .
والأقوى وجوب تقليد الأعلم بنحو الفتوى وفاقا لمشهور الفقهاء قديما وحديثا .
فائدة قبل الغوص بالبحث :
هل ان التقليد هو مجرد الافتاء والامارة العلمية أو انه ينطوي على غير ذلك ؟
الصحيح ان الافتاء والتقليد ينطوي على غير الامارة العلمية
هامش
( 1 ) انظر المختصر وشرحه للعضدي : 484 .
( 2 ) المصدر السابق نفسه .
( 3 ) حكى عنهم العلّامة فِي نهاية الوصول : 447 .
( 4 ) المصدر السابق نفسه .
( 5 ) مثل الأصفهاني فِي الفصول : 424 ؛ والنراقي فِي المنهاج : 300 .
( 6 ) العروة الوثقى ، المحشاة ب - 41 ، حاشية مسألة 12 ، ص 245 .