تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
بالتخيير بين الفاضل والمفضول تبعا للحاجبي « 1 » والعضدي « 2 » والقاضي « 3 » وجماعة من الأصوليّين والفقهاء فيما حكي عنهم « 4 » وصار إليه جملة من متأخّري أصحابنا « 5 » حتى صار في هذا الزمان قولا معتدّا به . والأقرب ما هو المعروف بين أصحابنا » . وقوى الشيخ الآخوند ذلك في الكفاية واحتاط المحقق اليزدي في العروة الوثقى وجوبا وتابعه على ذلك بعض المحشين وافتى بعض اخر بالوجوب وذهب نزر قليل إلى الجواز « 6 » . والأقوى وجوب تقليد الأعلم بنحو الفتوى وفاقا لمشهور الفقهاء قديما وحديثا .

فائدة قبل الغوص بالبحث :

هل ان التقليد هو مجرد الافتاء والامارة العلمية أو انه ينطوي على غير ذلك ؟ الصحيح ان الافتاء والتقليد ينطوي على غير الامارة العلمية
هامش
( 1 ) انظر المختصر وشرحه للعضدي : 484 . ( 2 ) المصدر السابق نفسه . ( 3 ) حكى عنهم العلّامة فِي نهاية الوصول : 447 . ( 4 ) المصدر السابق نفسه . ( 5 ) مثل الأصفهاني فِي الفصول : 424 ؛ والنراقي فِي المنهاج : 300 . ( 6 ) العروة الوثقى ، المحشاة ب - 41 ، حاشية مسألة 12 ، ص 245 .