تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وتقريب الاستدلال بهذه الرواية بنفس ما مضى في الرواية السابقة فلا نعيد . 7 - مستحسنة عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ السَّائِيِّ قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ ( ع ) وَهُوَ فِي السِّجْنِ - وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ يَا عَلِيُّ مِمَّنْ تَأْخُذُ مَعَالِمَ دِينِكَ - لَا تَأْخُذَنَّ مَعَالِمَ دِينِكَ عَنْ غَيْرِ شِيعَتِنَا - فَإِنَّكَ إِنْ تَعَدَّيْتَهُمْ أَخَذْتَ دِينَكَ عَنِ الْخَائِنِينَ - الَّذِينَ خَانُوا الله وَرَسُولَهُ وَخَانُوا أَمَانَاتِهِمْ - إِنَّهُمُ اؤْتُمِنُوا عَلَى كِتَابِ الله فَحَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ - فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الله وَلَعْنَةُ رَسُولِهِ وَلَعْنَةُ مَلَائِكَتِهِ - وَلَعْنَةُ آبَائِيَ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَلَعْنَتِي - وَلَعْنَةُ شِيعَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كِتَابٍ طَوِيلٍ « 1 » . وهى وان كانت شاملة لرواية الاخبار بل هي موردها ابتداء الا انها شاملة أيضا للفتيا . 8 - معتبرة تفسير العسكري ( ع ) التي رواها الطبرسي في الاحتجاج : « . . . فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ - حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ - مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ - فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ - وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْضَ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ لَا كُلَّهُمْ - فَإِنَّ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَالْفَوَاحِشِ - مَرَاكِبَ عُلَمَاءِ الْعَامَّةِ - فَلَا تَقْبَلُوا مِنْهُمْ عَنَّا شَيْئاً وَلَا كَرَامَةَ - وَإِنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لِذَلِكَ - لِأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا - فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ لِجَهْلِهِمْ - وَ
هامش
( 1 ) المصدر : ص 150 .