أبى بصير الأسدي .
4 - صحيحة يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِالله ( ع ) فَقَالَ - أَ مَا لَكُمْ مِنْ مَفْزَعٍ - أَ مَا لَكُمْ مِنْ مُسْتَرَاحٍ تَسْتَرِيحُونَ إِلَيْهِ - مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ « 1 » .
الرواية ظاهرة بقوة في الارجاع اليه بما هو عالم وفقيه لا سيما ان الخطاب للاخذ منه بشكل جماعي للمكلفين .
5 - محسنة عَلِيِّ بْنِ الْمُسَيَّبِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا ( ع ) شُقَّتِي بَعِيدَةٌ وَلَسْتُ أَصِلُ إِلَيْكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ - فَمِمَّنْ آخُذُ مَعَالِمَ دِينِي - قَالَ مِنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ الْقُمِّيِّ - الْمَأْمُونِ عَلَى الدِّينِ وَالدُّنْيَا - قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُسَيَّبِ - فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَدِمْنَا عَلَى زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ - فَسَأَلْتُهُ عَمَّا احْتَجْتُ إِلَيْهِ « 2 » .
والرواية ليس فيها من يتوقف فيه الا أحمد بن الوليد ، وفي الاختصاص الراوي عنه لهذه الرواية أحمد بن محمد بن عيسى بينما في الكشي الراوي عنه محمد بن عيسى ، ولعل للرواية طريقين لاحمد بن الوليد أو من اختلاف النسخ ، ولعل نسخة الاختصاص أقرب وأصح وذلك لكن سعد قمي أشعري ومن مشايخة أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ، والمعروف عن ابن عيسى تشدده في
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 27 ، ص 145 .
( 2 ) المصدر : ص 146 .