تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وممّا ينبغي الإشارة إليه في سياق الهدف الأوّل والخامس هو وجود هجمة غربيّة تجاه المقدّسات الإسلاميّة ، ومحاولة تغيير الأحكام الإسلاميّة الثابتة والنيل من شخصيّة الرسول صلى الله عليه وآله ، والطعن في القرآن الكريم ، وقد تعدّدت أساليبهم في ذلك ، وتمكّنوا من التأثير على الطبقات المثقّفة من المسلمين ، وتزريق الأفكار السامّة في أذهانهم ، والتشكيك والإثارات المضادّة تجاه دينهم ، بل إنّهم في صدد محاولة جادّة لتصوير الدين الإسلاميّ بالشكل الذي يشبه المسيحيّة والكنيسة ، في حصرها في دائرة الطقوس الفرديّة والعلاقة بين الفرد وخالقه ، وإنّها علاقة روحيّة لا تمتدّ إلى النظام الاجتماعيّ والسياسيّ وبقيّة المجالات ، ولو أجرينا مسحاً ميدانيّاً للأحكام الدينيّة المستهدفة ، والتي تعدّ من المسلّمات الإسلاميّة الثابتة عند جميع المسلمين ، لتوفّرنا على أنّ عدداً كبيراً من هذه المحاولات هدفه طمس الأحكام الإسلاميّة ، كما في طعنهم في الحجاب الإسلامي وعفاف المرأة ، والاستهانة بالأسرة وعلائق الأرحام ، وغير ذلك من المحاولات . وكذلك الطعن في حرمة الربا ، وفي حرمة جملة من الفواحش والمنكرات « 1 » ، مضافاً إلى طعنهم بحرمة وقدسيّة القرآن ، كما في
هامش
( 1 ) أخيراً صوّتت الجمعيّة العموميّة بالأغلبيّة على إلزام العالم الإسلاميّ » « بحريّة المرأة في ممارسة الجنس ، ومن دون ذلك ستعرّض الدولة المخالفة إلى عقوبات .