تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
قال : عليّ وفاطمة وابناهما . ثمّ قال : ويدلّ عليه ما روي عن عليّ رضي الله عنه : شكوت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذرّيتنا خلف أزواجنا . وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم : حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي . . . » « 1 » . وقال القرطبي : « وقيل : القربى : قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أيلا أسألكم أجراً إلّاأن تودّوا قرابتي وأهل بيتي كما أمر بإعظامهم ذوي القربى . وهذا قول عليّ بن حسين ، وعمرو بن شعيب ، والسدّي . وفي رواية سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس : لمّا أنزل اللَّه عزّ وجلّ :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قالوا : يا رسول اللَّه ، مَن هؤلاء الذين نودّهم ؟ قال : عليّ وفاطمة وأبناؤهما . ويدلّ عليه أيضاً ما روي عن عليّ رضي الله عنه ، قال : شكوت إلى النبيّ حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أوّل مَن يدخل
هامش
( 1 ) الكشّاف : 1 / 1156 .