تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الذين أعلنوا موالاتهم للكافرين ضدّ المسلمين ، على الرغم من تشديد النهي القرآني عن ذلك .

الفارق الخامس : استباحة المحرّمات

وهذه السياسة تبنّاها بنو اميّة بشكل ملحوظ وواضح ، وهي سياسة ترمي إلى إشاعة المنكرات والفواحش والفجور بين المسلمين ، وبشكل رسميّ معلن ، ومدعوم من قِبل السلطات الحاكمة ، لأجل تغطية ممارسة الحكّام لنزواتهم وشهواتهم من دون اعتراض المسلمين ، ومن دون أن يخدش ذلك بصلاحيّتهم في الحكم . وقد أشار إلى هذا النهج ، الإمام الحسين وسيّد شباب أهل الجنّة عليه السلام حينما قال : « يزيد شارب الخمور ، ورأس الفجور ، يدّعي الخلافة على المسلمين ، ويتآمر عليهم بغير رضى منهم ، مع قصر حلم ، وقلّة علم ، لا يعرف من الحقّ موطئ قدميه ، فاقسم باللَّه قسماً مبروراً ، لجهاده على الدين أفضل من جهاد المشركين » « 1 » . وهذا النهج نجده اليوم بشكل واضح ، مكرّس لدى الحكومات في بلاد المسلمين ، وهي سياسة مدروسة من قِبل أعداء الإسلام ؛
هامش
( 1 ) اللهوف في قتلى الطفوف : 26 و 27 .