القاعدة الرابعة : مودّة أهل البيت عليهم السلام ضرورة إسلاميّة
لقد أضاء القرآن الكريم هذه الحقيقة من خلال قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 1 » الذي يصرّح بوجوب مودّة أهل البيت عليهم السلام الذين هم أصحاب الكساء والتسعة المعصومين من ذرّيّة الحسين عليهم السلام .
ومن الجدير بالذكر أنّ مودّة أهل البيت عليهم السلام بديهيّة ومن الضرورات الإسلاميّة ، لأنّ القرآن الكريم بكلّ آياته يعدّ من الضرورات الإسلاميّة .
فعلى أيّ تفسير من التفاسير التي ذكرت في تفسير قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، فإنّ أصحاب الكساء والتسعة المعصومين عليهم السلام هم القدر المتيقّن من عنوان القربى للنبيّ صلى الله عليه وآله ، فسواء أريد من ذلك بطون قريش أو فخوذ بني هاشم ، إذ أنّ مفاد الآية يدلّ على أنّ مناط المودّة هي القربى للنبيّ صلى الله عليه وآله .
ومن الواضح أنّ درجة القربى كلّما كانت أوثق وأقرب كلّما كانت
هامش
( 1 ) الشورى 42 : 23 .