والروائيّة المتظافرة ، منها :
قوله تعالى :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
« 1 » .
وقوله :
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
« 2 » .
وقوله :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
« 3 » .
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : « من رأى منكم سلطاناً جائراً ، مستحلّاً لحرم اللَّه ، ناكثاً لعهد اللَّه ، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه ، يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان ، ثمّ لم يغيّر بقول أو فعل ، كان حقيقاً على اللَّه أن يدخله مدخله » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » « 5 » .
وهذه النصوص الشريفة تحدّد ضوابط طاعة وولاية الحاكم والوالي ، والتي من أهمّها هو أن لا تتجاوز طاعة اللَّه وطاعة رسوله ،
هامش
( 1 ) هود 11 : 113 .
( 2 ) المائدة 5 : 2 .
( 3 ) آل عمران 3 : 104 .
( 4 ) بحار الأنوار : 44 / 382 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 621 .