وذلك بزيارتها والوفود إليها ، وإقامة العبادة والاستغفار فيها ، كما يشير إليه قوله تعالى :
قُولُوا حِطَّةٌ
وأن هذه الأرض كتبها الله لهم ، لا سيما وقد ورد أن الزيارة لهم بمثابة الهجرة إليهم « 1 » . هذا فضلًا عن طرق الخاصة التي نقلت هذه الروايات .
4 - قطيعة هذه البقاع وجفاؤها ارتداد عن الإيمان على الأدبار وانقلاب بالخسران .
5 - أن هذه الأراضي والبقاع المقدسة يجب الجهاد لتحريرها من أيدي الجبارين عليها ، فيجب نزعها عن أيدي وسلطة الجبارين ، وإقامة حكم عادل فيها على الدوام .
6 - التخاذل عن تحرير الأراضي المقدسة ، وعدم الوفود عليها حوبته وعقوبته التيه في الأرض .
أدلة كون مراقد النبي ( ص ) وأهل بيته من الأراضي المقدسة المندرجة في عموم الآية :
1 - لا يخفى أنه قد وردت في روايات الفريقين إن علي بن أبي طالب وأهل بيته بمنزلة باب حطة « 2 » .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد للهيثمي ج 168 : 9 - المصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج 503 : 7 .
( 2 ) ونذكر على سبيل المثال بعض المصادر لا على سبيل الاستقصاء ، الدر المنثور في ذيل الآية ج 160 : 1 - المعجم الأوسط الطبراني ج 139 : 1 - ج 10 : 4 . الجامع الصغير للسيوطي ج 176 : 8 - كنز العمال ج 603 : 11 ج 434 : 2 .