2 - وقد تقدم أن بِقاع مراقد أهل البيت ( عليهم السلام ) تتضمن البيوت التي أمر الله تعالى بتعظيمها ورفعتها ، وشعّرها أماكن مقدسة .
في قوله تعالى :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
.
3 - ويشهد لذلك أيضاً على أن مراقدهم من الأراضي المقدسة الإشارة لقوله تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
حيث أن جهة اتخاذه عبادة لتكريم مقام الإضافة إلى النبي إبراهيم ( ع ) .
4 - قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
« 1 » .
- وقوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 2 » .
- وقوله تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
فبينّت الآيات أن رسول الله ( ص ) من أعظم أبواب حطة الذنوب ، بشروط ثلاثة ، التوجه واللواذ بحضرة النبي ( ص ) ، استغفار المذنب ، واستغفار النبي ( ص ) له ، أي شفاعته له . ومن ثمّ ورد مستفيضاً من طرق الفريقين عنه ( ص ) : أن ما بين منبره الشريف وقبره ( أو بيوته ) - واللفظ الثاني وهو البيت أكثر وروداً في الأحاديث - روضة من رياض الجنة .
ومن بيوته ( ص ) بيت علي وفاطمة وذرياتهما المطهرين وقد روى ذلك
هامش
( 1 ) المنافقون 5 .
( 2 ) النساء : 64 .