القتال ، مع العلم بما يؤول إليه الأمر الفظيع حفظ بيضته ، وبيان ما قد يخفى على بعض طغام المسلمين من فسادها ) « 1 » .
- وقال المجلسي بعد نقل الروايات الدالة على أفضيلة زيارة الحسين ( ع ) ، والتي تحث على زيارته في الخوف ، قال : ( لعلّ هذا الخبر ( يشير إلى خبر معاوية بن وهب ) بتلك الأسانيد الجمّة محمول على خوف ضعيف يكون مع ظن السلامة ، أو على خوف فوات العزّة والجاه وذهاب المال ، لا تلف النفس والعرض ، لعمومات التقية والنهي عن إلقاء النفس إلى التهلكة والله يعلم .
ثم اعلم أن ظاهر أكثر أخبار هذا الباب وكثير من أخبار الأبواب الآتية وجوب زيارته ( ع ) ، بل كونها من أعظم الفرائض وآكدها ، ولا يبعد القول بوجوبها في العمر مرّة مع القدرة إليه كما كان يميل الوالد العلامة ( نوّر الله ضريحه ) ، وسيأتي التفصيل في حدّها القريب والبعيد ولا يبعد القول به أيضاً . والله يعلم ) « 2 » .
- وقد شرح هذه العبارة ، الشيخ خضر بن شلال في عبارته قائلًا :
وما قد صَدَر في السقيفة التي قد أولدت فتنتها ما أولدته من عزل الوصي ، المنصوص عليه من الله ورسوله ، وغصب الزهراء البتول ( عليهاالسلام ) ، وحرب الجمل ، وصفين والنهروان ، ووقفة الطف التي يهون من أجلها
هامش
( 1 ) أبواب الجنان ص 259 - 261 .
( 2 ) ( بحار 10 : 98 ) / باب : زيارته ( ع ) واجبة مفترضة مأمور بها وما ورد من الذنب والتأنيب والتوّعد على تركها ، وأنها لا تترك من الخوف ) .