فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
« 1 » و
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
« 2 » و
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 3 » وأمثالها ، تُلقي الضوء على جنبة التنظير أو الإعلام الدينيّ والبثّ الديني أو إتمام النور . .
وهذه جنبة مهمّة للغاية ؛ نعم ، الجنبة الثانية في الشعائر - وهي الإعلاء والاعتزاز في الممارسة العملية - تكون مطويّة ضمن السلوكيّة السابقة ، وتظهربمظاهر ومؤشّرات عديدة . .
فالظروف الإستثنائيّة يشخصّها الفقيه في موارد مختلفة بحسب سياسة الفتوى عند الفقيه ، وهي موازنة الملاكات في الأبواب مع الإحاطة بالظروف الموضوعيّة ، والفطنة في تدبير المعالجة للحالات المختلفة . . والفقيه يتضلّع لحفظ الدين بلحاظ درجات ملاكات الأحكام في الأبواب المختلفة ، فيفحص ويُجريالبحث عن الأهمّ عند الشارع ؛ مضافاً إلى فراسته وفِطنته في كيفيّة التوسّل فيالوصول إلى الغرض الدينيّ عن طريق الفتوى . .
هذا تمام البحث في قاعدة الشعائر الدينيّة مع بيان الخطوط العامّة لها .
الجهة الثامنة : تطبيقات قاعدة الشعائر الدينية على ( الشعائر الحسينية نموذجا ) :
هامش
( 1 ) التوبة : 122 .
( 2 ) التوبة : 33 .
( 3 ) الحجر : 9 .