وكذا قوله تعالى :
وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً
« 1 »
.
ثانيا : الروايات .
منها :
1 - صحيح الكاهلي قال أبو عبد الله ( ع ) : « النظرة بعد النظرة تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة » « 2 » والفتنة تكون تعليل التحريم .
فيثبت أن النظرة الثانية حرام ، وهذه الروايات بصدد بيان موضوع الحرمة ، ولو بقرائن خارجية ، وبيان النظرة المحرمة والتعليل لشيء محرم ، فيظهر من الصحيح التعليل لمورد التحريم في النظر بأنه في معرض توليد الشهوة الذي هو مصداق الفتنة ، فهذا التعليل نص بإطار عنوان القاعدة .
2 - ونظير ذلك ما في رواية الأربعمائة المشهورة عن أمير المؤمنين ( ع ) قال :
« لكم أول نظرة إلى المرأة فلا تتبعوها نظرة أخرى واحذروا الفتنة » « 3 » .
3 - وفي المستدرك قال أمير المؤمنين ( ع ) :
« ذهاب النظر خير من النظر إلى ما يوجب الفتنة » « 4 » .
وفيه أيضاً :
« اللحظ رائد الفتن » « 5 » .
هامش
( 1 ) البقرة : الآية 235 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، المحدث النوري ، أبواب مقدمات العبادات ، باب 81 ، ح 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، أبواب مقدمات النكاح ، باب 104 ، ح 15 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ، النوري ، أبواب مقدمات العبادات ، باب 81 ، ح 12 .
( 5 ) المصدر ، باب 81 ، ح 13 .