إليكم الرسول ( ص ) . . . وأنتم أميّون عن الكتاب . . . على حين فترة من الرسل . . . حيّهم أعمى نجس ، وميتهم في النار مبلس ) « 1 » ، وصفا للناس قبل بعثة الرسول ( ص ) .
الثانية عشر : ما رواه في البحار عن الخرائج : روى عن الصادق ( ع ) أنه قال : ( لما قتل علي ( ع ) عمرو بن عبد ودّ أعطى سيفه الحسن ( ع ) وقال : قل لأمّك تغسل هذا الصيقل فردّه وعلي ( ع ) عند النبي ( ص ) وفي وسطه نقطة لم تنق قال : أليس قد غسلته الزهراء ؟ قال : نعم ، قال : فما هذه النقطة ؟ قال النبي ( ص ) : يا علي سل ذا الفقار يخبرك ، فهزّه وقال : أليس قد غسلتك الطاهرة من دم الرجس النجس ؟ فانطق الله السيف فقال : بلى . . . ) « 2 » .
الثالثة عشر : ما رواه في العلل بسنده عن معاذ بن جبل في حديث خلقته وعلي ( صلوات الله عليهما وآلهما ) . . . ( ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الأمهات ولا يصيبنا نجس الشرك ولا سفاح الكفر . . . ) « 3 » .
ولا تخفى ان الإصابة في الرواية مادية بلحاظ الاصلاب والأرحام ، وكذا الرواية السابقة حيث إنه في مقام بيان شدة نجاسة الدم بإضافته إلى نجاسة المشرك عمرو بن عبد ودّ ، وكذا الرواية الأسبق عليهما ، حيث إن وصف النجاسة للحيّ في قبال الميت ، أي بلحاظ البدن الحي بالروح وإلا فالنفس والروح هي هي قبل وبعد فلو كان الوصف لها دون البدن لم يقتصر الوصف على الحيّ .
هامش
( 1 ) الكافي ، ح 1 ، ص 49 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 30 ، ص 249 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 7 . علل الشرائع ، ص 80 .