فرق في التربة الحسينية بين المأخوذ من القبر الشريف ، أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبرك ، والاستشفاء ، وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة وذلك لوجود المقتضى للتعظيم بإضافتها إليه ( ع ) وورود النقل المستفيض بل المتواتر على آثار السجود عليها والتسبيح بها والاستشفاء بها ووضعها في القبر وغير ذلك « 1 » من خواص التبرك بها ، مما يشهد بقدسيتها .
ولا يخفى تفاوت ذلك فيها بحسب القرب والبعد من القبر الشريف وكذا الحال في التفاوت مع بقية تربهم - صلوات الله عليهم - نعم روى محمد بن سليمان زرقان عن علي بن محمد العسكري ( ع ) قال قال لي : يا زرقان ان تربتنا كانت واحدة ، فلما كان أيام الطوفان افترقت التربة فصارت قبورنا شتى والتربة واحدة « 2 » ، وان مواضع « 3 » قبورهم بقاع من الجنة .
هامش
( 1 ) راجع كامل الزيارات .
( 2 ) الوسائل ، ج 14 ، ص 561 ، باب 83 من المزار ، ح 1 .
( 3 ) المصدر ، أبواب المزار ، باب 78 .