تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في القواعد الفقهية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
فقال : ان بينكم وبين المسجد زقاقا قذرا ، أو قلنا له : ان بيننا وبين المسجد زقاقا قذرا ، فقال : لا بأس ، الأرض تطهّر بعضها بعضا ، قلت : السرقين الرطب اطأ عليه ، فقال : لا يضرك مثله . . . « 1 » . ومثله ما رواه في المستطرفات عنه « 2 » الا ان فيه ( ان طريقي إلى المسجد . . . فربما مررت فيه وليس عليّ حذاء فيلصق برجلي من نداوته قال : ( أليس تمشي بعد ذلك في ارض يابسة . . . ( وذيلها ) لا بأس انا واللهربما وطئت عليه ثم أصلي ولا اغسله ) وعلى صورة المتن الثانية يمكن استظهار ان المحذور في ارتكاز الراوي هو دخول المسجد برجله المتنجسة مما يؤدي إلى تنجيسه ، وصدر المتن الأول يفيده أيضا بالتدبر حيث إن التعرض إلى البين مع المسجد ظاهر في ذلك . ولا ينافيه ما في ذيل المتن الثاني من ترتيبه ( ع ) صلاته على مطهرية الأرض فإنه قد يكون استشهاداً لتحقق الطهارة ، كما أن ظهورها في بيان التطهير بالأرض التي قبل المسجد معاضد للاستظهار المزبور .

السادسة : ما رواه الشيخ في الحسن - كالمصحح -

عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه ( ع ) قال : قال النبي ( ص ) : تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم . . . الحديث ) « 3 » . ورواه الطبرسي في مكارم الأخلاق « 4 » مرسلا في ذيل آية
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
، والنبوي المرسل المذكور في كلمات الأصحاب
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 3 ، ص 458 ، باب 32 من أبواب النجاسات ، ح 4 . ( 2 ) مستطرفات السرائر ، ص 556 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 255 ، باب 25 من احكام النجاسات ، ح 29 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ، ص 123 ، في كيفية الانتعال .