أعضاء الحكومة المركزيّة لدولة المهدي عجل الله تعالى فرجه شريف .
* إذا ، هؤلاء الراجعين دور بالغ الخطورة في توازن معادلات الأحداث ، ومن عظم هذا الدور لهم وردت المقولة المستفيضة عن المعصومين عليهم السلام : « العجب كلّ العجب ما بين جمادي ورجب » . « 1 »
* من غير الصحيح بلورة العقيدة المهدويّة بالإمام الثّاني عشر وظهوره ودولته بصياغتها وقولبتها بعيدا عن ماهيّة منهاج ابائه ، كالمنهاج العلويّ والفاطميّ والحسنيّ والحسينيّ وبقيّة الأئمّة عليهم السلام ، فصار البيان لماهيّة الظهور ومشروع الدولة للإمام الثّاني عشر - هذا البيان - مبتورا عن لبّه الحقيقي ومجتثّا عن جذوره الأصليّة .
* وبهذه الضوابط يقطع الطريق علي الأدعياء ، ويكون التمحور بهذه الضوابط تمحورا حول منهج الإمام عجل الله تعالى فرجه شريف ، لأنّ تلك المحاور مساواة وخطوط هم عليهم السلام رسموها لنا .
هامش
( 1 ) القندوزي ، سليمان بن إبراهيم ، ينابيع المودّة : ج 3 ، س 434 ، باب 99 ، ح 4 .