تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
عن التوحيد ، وثمرة ذلك هيمنة ثوابت الدين العليا في قراءة المشروع المهدويّ . ج ) ضابطة في كيفية قراءة روايات علامات الظهور بالعلامة المركزيّة ( محوريّة الرجعة ) : * إنّ روايات علامات الظهور هي في الحقيقة إحداثيات ومعلومات استطلاعية بغية التحفيز للقيام بالممانعة عن وقوع مخططات العدو ، والوقاية عن حصول الإخفاقات والدعوة إلي إطلاق مبادرات استباقية تستهدف أو كار ومعاقل العدو ، ورسم خارطة سياسيّة وعسكريّة أمنيّة واجتماعيّة لسنين أو لسنة الظهور ، وأنّها تقرير يرسم الوظيفة الاستراتيجيّة والتكتيكيّة والتقنيّة واللوجستيّة للمؤمنين فيما ينبغي عليهم القيام به والحذر منه واليقظة تجاهه ، لا أنّها أنباء عن مقدرات لا بديّة الغرض منها التفرّج والخروج عن الخوض مع اللاعبين في لعبة المواجهة . * إنّ معرفة حقيقة الظهور وحقيقة دولة العدل للإمام الثّاني عشر عجل الله تعالى فرجه شريف لا تتمّ بدون معرفة الغاية من الظهور ، والغاية من الدولة ، فإنّ غاية كلّ شيء هو أبين أمر في تعريف الشيء حتّي أنّه قيل في علم المنطق : إنّ الأجزاء الركنيّة القواميّة الّتي يتكوّن منها الشيء ليست بمثابة من الأهمّية في تعريف الشيء بقدر تعريفه بغايته . * إنّ هذه الدراسات والبحوث جعلت نجوم ومحاور مسرح أحداث سنة الظهور ، عبارة عن الخراساني واليماني والسّفياني ، بينما الظاهر في روايات مستفيضة أنّ محور محاور أحداث سنة الظهور هو حصول الرجعة لثلّة من الأموات في الكوفة هم سبعة وعشرون نفرا ، وهم الدائرة المركزيّة من ال ( 313 )