تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ثبات سيطرته في المناطق الَّتِي يتمدَّد ويتوسَّع فيها حتّى في مهد عاصمته وهي الشام فضلًا عَنْ المناطق الأُخرى ؛ وذلك نظراً للفساد والإفساد في البلاد والعباد الذي يحدثه مشروع السُّفياني . 6 ) هُنَاك محاور مُهمّة وأُخرى عديدة يجب استخراجها واستنباطها مِنْ الروايات المُسْتفيضة عَنْ أهل البيت ( عليهم السلام ) حول ذلك ، واللازم قيام دراسات تخصصية دقيقة في هذهِ الملفات والمجالات الَّتِي تستعرضها الروايات لتخرج المجاميع المؤمنة برؤى وخيارات عديدة في كيفية المواجهة لمشروع السُّفياني الذي هُوَ مشروع غربي في الأصل بتحالف أموي ناصبي . 7 ) وهذهِ القراءة لهذه الروايات المُسْتفيضة والمتواترة حاكمة بياناً ومخطئة للقراءة المعهودة مِنْ لسان الروايات المُتقدمة المُتضمّنة ل - « كُنْ جلساً مِنْ أحلاس بيتك » « 1 » بمعنى التفرّج والاستكانة والإحجام والنكول والوهن والاستضعاف بالضراعة . 8 ) بلْ يُؤكِّد ما سبق استظهاره مِنْ هَذا اللسان بمعنى الثبات عَلَى منهاج أهل البيت ( عليهم السلام ) بقوة الحذر وشدّة الكتمان والإخفاء لآليات النشاط والتحصين عَنْ التأثر بالتيارات المنحرفة عَنْ الولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) اعتقاداً أو اصطفافاً سياسياً أيّ المنحرفة في الموقف الاعتقادي أو السِّياسي عَنْ أهل البيت ( عليهم السلام ) بأنَّ لا يصبّ مشروع تلك الجماعات في صالح الموالين لآل البيت ( عليهم السلام ) « وليٌّ لِمَنْ والاكم وعدواً لِمَنْ عاداكم » « 2 » وَهُوَ بمعنى الولاء السِّياسي فضلًا عَنْ الولاء القلبي .
هامش
( 1 ) مُستدرك سفينة البحار للنمازي ج 366 : 2 ؛ كنز العمال ج 214 : 11 . ( 2 ) كامل الزيارات : 330 ؛ بحار الأنوار ج 65 : 99 .