الشيصباني :
والأوصاف للحركات الَّتِي قبل السُّفياني ( المعروف ) عديدة ، بعض الحركات يصفها المعصوم ( ع ) بحركة السُّفياني ، وَمِنْ الواضح إنَّه لَيسَ اسم للسُّفياني الذي قبيل ظهور الإمام ( عج ) ، وهُناك حركة الأصهب والأبقع وغيرهم .
وأيضاً حركة الشيصباني وَهَذا الوصف لعلَّه - والله العالم - وصف مُركّب مِنْ كلمتين دمجتا في كلمة واحدة والكلمتان هُما ( شيطان + صبي ) فتصير ( شيصبان ) كما هُوَ موجود في كثير مِنْ المُصطلحات ، فمثلًا يدمجون الزمان مَعَ المكان فتصير ( زمكان ) . فالنتيجة أنَّ حكومة شيصبان حكومة شيطانية صبيانية لا تحسن التصرُّف كالصبي وتنحدر في مهاوي الفسق والفجور والرذيلة كالشيطان ، وبطابع مُراهق انفلاتي نحو الوجوم ، وهذهِ الحُكومة مُقدّمة وأرضية لفجور وفسق ودمار وتقاعس أكبر بواسطة تسلُّط السُّفياني .
حكومة بني العباس :
كذلك حكومة بني العباس فالإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) يقول في الرواية المُتقدمة إنَّ ملكهم لقائم ، وَمِنْ الواضح إنَّه لا يقصد أشخاصهم ولا أولادهم ؛ لأنَّه يقول ملكهم أيّ حكمهم وسياستهم فحكمهم وسياستهم قدْ بُنيت وأُسست عَلَى ( الرضا مِنْ آل مُحمَّد ) ولكنَّه مُجرَّد شعار لَيسَ فيه إلّا الخُداع والتضليل الإعلامي ، وكأنَّ كُلّ حكومة تُؤسّس بنيانها عَلَى ذلك الشعارانتهازاً لغرض الوصول للحكم لأنَّ الأرضية العامَّة للمُسْلمين تهتف بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، لأجل ذَلِكَ كله يسميها المعصوم ( ع ) حكومة بني العباس .