تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
بواجباتهم ومسؤولياتهم تّجاه الأخطار وحركات الضلال فإنَّ اليماني لَيسَ هُوَ مِنْ الملائكة المُقربين ولا الأنبياء والمُرسلين ، بلْ هُوَ مؤمن قام بواجبه وتحمّل مسؤوليته وبالتالي هُوَ قدوة للآخرين - مِنْ هَذِهِ الجهة - حيث لا ينبغي لهم القعود وترك المسؤوليات ، وَمِنْ جهة أُخرى هي تؤكِّد إنَّ حركة السُّفياني رغم قسوتها وشدّتها يمكن للمؤمنين أنْ يقهروها أو يُقلَلّوا مِنْ توسّعها فيكفون شرّها بالجملة أو في الجملة ، مُضافاً إلى سلامة التوجّه الذي يدعو إليه مِنْ مركزيّة إمامة الأئمة الاثني عشر وإمامة الإمام الثّانِي عشر .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 321 | الشيخ محمد السند