مشاهد الرُّعب ، ولا هي قصة مُرعبة يقصّها لنا المعصوم ( ع ) وأنَّ أبطالها الخراساني - والهاشمي - واليماني وغيرهم في طرف الإيمان ، والسفياني والأصهب والأبقع في طرف الكُفْر والنِّفاق وبالتالي تكون مسؤوليتنا التفرُّج مَنْ المنتصر والرابح في تلك المُباراة ، كما لعلَّه يصوّر البعض أنَّ جهاد العدو لَيسَ عَلَى كُلّ مُكلَّف ، بلْ هُوَ مسؤولية البعض الذي له قدرات خاصَّة وله اختصاص في الجهاد ، وَهَذا مُخالف لسيرة النَّبي ( ص ) والمعصومين ( عليهم السلام ) ومُخالف لأقوالهم إنَّما أحداث آخر الزمان يبيّنها المعصوم ليجعل المسؤولية في عاتق الجميع ، نَعَمْ مِنْ كُلّ أحد حسب طاقته وقدرته .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 251
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٥١