تتفرع عليه مباحث عديدة وقواعد كثيرة في البعد الاجتماعي والبعد السياسي ، بل والديني وهو أهمها .
- فمثلا - في البعد الفلسفي قد يُسأل هل الحقيقة نسبية أم مطلقة ؟ وفي البعد الديني ( الأخلاقي ) قد يثار البحث أنه هل الأخلاق نسبية أم مطلقة ؟ وتتفرع عليه بحوث أُخرى دينية أن القرآن هل يفسر بالرأي أو لا ؟ وهل يعطف القرآن على الرأي أو الرأي على القرآن ؟ أو يعطف القرآن بعضه على بعض بعطف المتغير على الثابت القرآني أو المتشابه على المحكم ؟ أو يعطف المحكم والمتشابه على الولاية ؟ بنظرية أمومة الولاية لمحكمات القرآن - كما هو الصحيح - ، كذلك ما يعرف في البحوث المعرفية ب - ( استبداد العقل ) أي هل للعقل أن يستبد أم لا ؟ وما هي مساحته ؟ ، كل هذا في البعد الديني .
وأما في البعد الاجتماعي فالعلاقات الاجتماعية يمكن أن تتشكل بقوالب القاعدة ، وأن المتغيرات أين يمكن أن تكون في المبادئ أوفي آليات المبادئ - كما هو الصحيح - ، ونفس القوالب بأشكال أخرى يمكن أن تتشكل هذه القواعد في بعدها السياسي .
وقاعدتنا هنا تحاول أن تضع الضوابط في ذلك من جهة ، ومن جهة أخرى هي تبين تكليف المؤمن في البعد الديني الفقهي السياسي والاجتماعي .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 209
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٠٩